12 مرشحا لانتخابات تونس الرئاسية .. والاتحاد الأوروبي يرسل بعثة لمراقبة الانتخابات
قدم الناطق باسم حزب التكتل الشعبي من أجل تونس المنصف الوحيشي اليوم الأحد أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية التونسية ليبلغ بذلك عدد المرشحين منذ انطلاق مرحلة قبول طلبات الترشح يوم الجمعة الماضي، 12 مرشحا.
وذكر بيان لهيئة الانتخابات أنه في اليوم الأول لفتح باب قبول الطلبات تلقت الهيئة 10 طلبات من كل من منجي الرحوي القيادي بحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، ومحمد عبو أمين عام حزب التيار الديمقراطي، ونبيل القروي مؤسس حزب قلب تونس، وعبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر، ولطفي المرايحي أمين عام حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري، إلى جانب مستقلين غير معروفين بتجربتهم السياسية وهم منير الجميعي (ناشط بالمجتمع المدني)، ونضال كريم (خبير قانوني)، وحمدي علية (مستقل)، وفتحي كريمي (فرد أمن) ونزار الشوك (ينتمي إلى سلك القضاء).
وفي اليوم الثاني 3 أغسطس، لم تتلق الهيئة سوى طلب واحد لرئيس حزب، بيتنا تونس فتحي الورفلي.
على جانب آخر، أعلن الاتحاد الأوروبي عن إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس في الـ15 من سبتمبر وفي الـ6 من أكتوبر.
وأفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية بأن الاتحاد الأوروبي اتخذ قراره تكريسا لدعمه المتواصل للمسار الديمقراطي في تونس الذي انطلق منذ سنة 2011، واستجابة لدعوة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان نشره على موقعه الرسمي، إن فريقا من 10 محللين سيصل إلى تونس في 23 أغسطس، بانتظار التحاق فريق ثان به في 2 سبتمبر يتكون من 28 مراقبا سيتوزعون على مختلف أنحاء البلاد، ثم سيجري تعزيزهم بـ28 مراقبا لتأمين تغطية أيام الاقتراع.
وأشار إلى أن بعثته في تونس ستعمل في كنف التحاور والتنسيق مع مختلف بعثات مراقبة الانتخابات المحلية والدولية.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن مفوضة السياسة الخارجية فيديريكا موجيريني، كلفت عضو البرلمان الأوروبي فابيو ماسيمو كاستالدو برئاسة البعثة لمراقبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية في البلاد.
وأكدت موجيريني مرافقة تونس في مسارها الديمقراطي باعتبارها شريكا مميزا، تعد أولوية بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما تجلى سابقا في إرسال بعثات مراقبة لانتخابات 2011 و2014 و2018.
المصدر : وكالات
