واشنطن تلوح باجراءات إضافية بعد غارات الأحد على العراق وسوريا
قال وزير الدفاع الأمريكى مارك إسبر، إن الولايات المتحدة قد تتخذ “إجراءات إضافية”، بعد الغارات التي شنتها في العراق وسوريا، الأحد، واستهدفت مقارا لكتائب حزب الله المدعومة من إيران.
واعتبر إسبر خلال مؤتمر صحفي بعد ساعات من الإعلان عن الضربات، أن العملية الأمريكية “ناجحة”، مضيفا : “الولايات المتحدة اتخذت إجراءات هجومية اليوم ضد جماعة ترعاها إيران”.
وقال وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو في المؤتمر ذاته، إن كبار مسؤولي الأمن القومي أطلعوا الرئيس دونالد ترامب على الهجمات الجوية التي شنتها واشنطن في العراق وسوريا، ردا على تهديدات للقوات الأمريكية.
وأضاف بومبيو: “لن ننتظر أن تتخذ إيران إجراءات تضع الرجال والنساء الأميركيية في خطر”.
وشنت طائرات أمريكية غارات جوية في العراق وسوريا ضد كتائب حزب الله، ردا على مقتل متعاقد مدني أميركي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية.
وقالت مصادر أمنية عراقية وأخرى من الميليشيات، إن ما لا يقل عن 25 مقاتلا لقوا حتفهم وأصيب ما لا يقل عن 55 آخرين، عقب 3 غارات جوية شنتها أميركا في العراق، الأحد.
وأضافت المصادر أن 4 على الأقل من القادة المحليين للجماعة قتلوا، وأن إحدى الغارات الجوية استهدفت مقر كتائب حزب الله قرب منطقة القائم غربي البلاد على الحدود مع سوريا.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون ) في بيان، أن الهجوم استهدف 3 مواقع للميليشيات المدعومة من إيران في العراق وموقعين لها في سوريا، مضيفا أن المواقع شملت منشآت لتخزين الأسلحة ومواقع قيادة وسيطرة استخدمتها الجماعة للتخطيط وتنفيذ هجمات على قوات التحالف.
وقال مسؤول أمريكى طلب عدم نشر اسمه، إن طائرات مقاتلة من طراز “إف 15” شنت تلك الهجمات.
واتهمت الولايات المتحدة الجماعة بالضلوع في الهجوم الذي نفذ بأكثر من 30 صاروخا، الجمعة، وأدى إلى مقتل متعاقد مدني أميركي وإصابة 4 عسكريين أميركيين وفردين من قوات الأمن العراقية قرب مدينة كركوك الغنية بالنفط.
وقال جوناثان هوفمان المتحدث باسم البنتاغون في بيان: “ردا على هجمات كتائب حزب الله المتكررة على قواعد عراقية تستضيف قوات تحالف عملية العزم الصلب، وجهت القوات الأمريكية ضربات دفاعية دقيقة ستحد من قدرة كتائب حزب الله على شن هجمات على قوات التحالف مستقبلا”.
وكان بومبيو اتهم فصائل مدعومة من إيران في وقت سابق من ديسمبر بالضلوع في سلسلة هجمات على قواعد بالعراق، وحذر طهران من أن أي هجمات لها أو لوكلائها تلحق ضررا بالأمريكيين أو حلفائهم “ستقابل برد أميركي حاسم”.
