“مقاومة الاستيطان” تحذر من الهجمة الاستيطانية الشرسة بالقدس
حذر منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة من الهجمة الشرسة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة على الكل الفلسطيني من حجر وشجر وبشر، وآخرها الإعلان عن المصادقة على 640 وحدة استيطانية بمستوطنة “رمات شلومو”.
ونبه أبو رحمة – في تصريحات صحفية – إلى خطورة هذه الهجمة، لاسيما وأنها تهدف إلى مزيد من التضييق من قبل الاحتلال علينا نحن الفلسطينيون أصحاب الأرض الأصليين مع التهديد بهدم قرية الخان الأحمر وتهجير سكانها، من أجل إنهاء أي سبيل يؤدي إلى حل الدولتين، داعيا إلى سرعة التحرك الدولي للتصدي لهذه السياسة ومقاومة كل ممارسات الاحتلال.
وأشار أبو رحمة إلى أن إعلان الاحتلال عن المصادقة على إنشاء 640 وحدة استيطانية في مستوطنة “رامات شلومو”، وقبلها الإعلان أيضا عن 20 ألف وحدة أخرى في مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس يأتي في الوقت الذي يعمل فيه الاحتلال في المقابل على مزيد من التضييقات على المنازل الفلسطينية وإصدار قرارات الهدم لها وبصورة مكثفة.
ولفت إلى أن سياسة الاحتلال هي تفريغ القدس ومحيطها من المواطنين الفلسطينيين وإقامة المزيد من الوحدات الاستيطانية في محاولة لتغيير التقسيم الديموغرافي للمدينة ولتكون الأغلبية للمستوطنين، مشيرا إلى أن هناك عددا من المناطق ذات التجمعات والأحياء الكبرى يتم إخراجها من نطاق القدس وضمها إلى الضفة خارج الجدار.. إلا أنه أكد أنه ومع كل هذه المحاولات مازالت الأغلبية للفلسطينيين في المنطقة، إلا أن ما يحدث يعد من ضمن السياسات والمخططات الإسرائيلية لمحاولة تغيير الواقع على الأرض في المستقبل حتى يكون لهم الغلبة والكثافة.
أ ش أ
