مسيرات بالمحافظات الفلسطينية في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء
انطلقت فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين 304 من الشهداء الفلسطينيين اليوم /الثلاثاء، والتي لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجزهم سواء في الثلاجات الباردة أو في مقابر مجهولة تحمل شاخصات أرقام، كعقاب جماعي أو انتقام لعائلات الشهداء.
ومقابر الأرقام، هي عبارة عن اسم رمزي لمجموعة كبيرة من المقابر السرية التي أنشأتها إسرائيل من أجل دفن جثث الضحايا والأسرى بها، حيث سميت مقابر الأرقام بهذا الاسم، لأن كل قبر منها يحوي على رقم خاص به لا يتكرر مع آخر، وكل رقم من هذه الأرقام دال على ضحية معينة، ويرتبط رقم قبره بملف عن المدفون وحياته مع السلطات الإسرائيلية.
وشهدت مراكز المحافظات الفلسطينية كافة، وقفات جماهيرية وفعاليات واسعة، بالتزامن مع حملة إلكترونية نشطة تحت عنوان “بدنا أولادنا”، إضافة لتخصيص يوم لمراكز التعليم للتعريف بقضية الجثامين المحتجزة، ومشاركة أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم،حيث تم تنظيم وقفات عند دوار”ميدان” الشهداء في غزة، دوار المنارة في رام الله، دوار ابن رشد في الخليل، ووسط مدينة نابلس، وأمام الصليب الأحمر في قطاع غزة، بمشاركة ذوي الشهداء والعديد من القوى الوطنية والحزبية، ومؤسسات رسمية وأهلية وحقوقية، وذلك لرفضهم سياسة الاحتلال التي شرعت القوانين للنيل من صمود المواطن الفلسطيني،ومطالبين المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل والضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال.
