محمد بن سلمان يزور باكستان في إطار جولة آسيوية تشمل الهند والصين
صل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأحد إلى باكستان التي تعول على دعم حليفتها الرياض لإنقاذ اقتصادها الذي يعاني من انكماش سببه تفاقم العجز الخارجي.
وستشمل الجولة الآسيوية التي تعد أبرز ظهور للأمير الشاب على الساحة الدبلوماسية بعد قمة العشرين في الأرجنتين، الهند والصين.
ويصل ولي العهد السعودي الأحد إلى العاصمة الباكستانية حيث سيبقى حتى الاثنين.
وتسعى إسلام أباد التي أدى عجزها الخارجي إلى انكماش الاقتصاد، إلى الحصول على دعم من حليفتها منذ فترة طويلة. وقد يتخذ ذلك شكل استثمارات بمليارات الدولارات في مصفاة أو في مجمع نفطي في جنوب البلاد.
كما يمكن أن تتزامن زيارة ولي العهد السعودي مع محادثات جديدة ممكنة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان حول أفغانستان. وقد أعلنت الحركة عن جولة جديدة من المفاوضات ولقاء مع رئيس الحكومة الباكستانية عمران خان في العاصمة. لكن لم تؤكد واشنطن ولا إسلام أباد هذه المعلومات.
وتساهم باكستان والسعودية في المفاوضات الطويلة لإنهاء النزاع في أفغانستان. لكن لم يعرف ما إذا كان الأمير محمد سيشارك في مفاوضات محتملة في محادثات الاثنين إن جرت.
وسيتوجه ولي العهد السعودي بعد باكستان إلى الهند حيث سيلتقي رئيس الوزراء ناريندرا مودي ويناقش مسألة النفط مع وزير البترول والغاز الطبيعي دارميندرا برادان. وسيزور الصين الخميس والجمعة.
وألغيت السبت محطتان كانتا مقررتين الأحد والاثنين في إندونيسيا وماليزيا، بدون ذكر أي توضيحات.
ويصل الأمير محمد إلى باكستان في أجواء من التوتر الإقليمي الشديد. وتتهم الهند وإيران المتجاورتان إسلام أباد بالتورط في هجومين انتحاريين أسفرا عن سقوط قتلى خلال الأسبوع الجاري على أراضي الدولتين.
المصدر: وكالات انباء
