لبنان: نواب تيار المستقبل يزورون طرابلس لمساندتها ضد الإرهاب
أعرب قياديون ونواب ب (تيار المستقبل) في لبنان، عن تضامنهم ودعمهم الكامل لمدينة طرابلس (شمالي البلاد) والقوات المسلحة وجهاز قوى الأمن الداخلي، في مواجهة الإرهاب والتطرف والتخريب، مؤكدين أنها تمثل مدينة الاعتدال والعيش المشترك.
جاء ذلك خلال الجولة التي أجرتها الكتلة النيابية ل (تيار المستقبل) برئاسة النائب بهية الحريري، والأمين العام للتيار أحمد الحريري، بمدينة طرابلس، والتقوا خلالها بالزعماء السياسيين للمدينة، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية بها، لتقديم الدعم والمساندة المعنوية والعزاء عقب الهجوم الإرهابي المسلح الذي تعرضت له طرابلس عشية عيد الفطر.
ومن المقرر أن تعقد كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الدوري الأسبوعي، اليوم، في طرابلس استثنائيا، في إطار دعم المدينة في مواجهة الإرهاب.
وأكدت النائب بهية الحريري في تصريح لها عقب لقاء مع رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي والوزير السابق محمد الصفدي الحرص على الدولة الوطنية المركزية، والقوات المسلحة والمؤسسات الأمنية، مشيرة إلى التعدد في مكونات المدينة يعد أحد المزايا التي تتمتع بها.
وأشارت إلى أن الجيش وجهاز قوى الأمن الداخلي يمثلان الأساس لحماية الأمن والاستقرار في لبنان بأكمله.
وشددت على أن تنمية وإعمار طرابلس هو حق طبيعي للمدينة، وأن كتلة المستقبل تدعم المشروعات المخطط لها والتي سبق وأعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري، لتنمية المدينة، بوصفها حقا لطرابلس على الدولة.
من جانبه، دعا ميقاتي كافة القوى والتيارات إلى التوقف عن السجالات السياسية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية شديدة الصعوبة التي يمر بها لبنان، مشيرا إلى أن مشروع الموازنة الذي أنجزته الحكومة وأحالته إلى مجلس النواب لإقراره، ليس نهاية المطاف لإيقاف التدهور الاقتصادي والمالي، وأن الأمر يقتضي التضامن بين الجميع للخروج وتجاوز المرحلة الصعبة.
وكان أحد الإرهابيين ويدعى عبد الرحمن مبسوط، قد نفذ مساء الإثنين الماضي، هجوما مسلحا على تمركزات عسكرية تابعة للجيش ونقاط أمنية تابعة لجهاز قوى الأمن الداخلي في مدينة طرابلس، مستخدما سلاحا ناريا حربيا (بندقية آلية) وعددا من القنابل ودراجة نارية كان يستقلها في التنقل بين الأهداف، على نحو أسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب وجندي بالجيش، إلى جانب رقيب وعريف بقوى الأمن الداخلي، ثم قام بالاحتماء بأحد المباني القريبة.
وطوقت قوات الجيش وجهاز قوى الأمن الداخلي، الإرهابي داخل المبنى الذي تحصن فيه، وقامت وحدة خاصة من جهاز مخابرات الجيش اللبناني تساندها قوة من شعبة المعلومات (الاستخبارات) بقوى الأمن الداخلي، بمداهمة الإرهابي لإلقاء القبض عليه، واشتبكت معه، لتنفجر بجسده إحدى القنابل قبيل استخدامه لها وإلقائها على القوات.
وأظهرت المعلومات الأولية أن الإرهابي عبد الرحمن مبسوط، سبق له الانخراط في صفوف التنظيمات الإرهابية المسلحة التي قامت بارتكاب اعتداءات بحق القوات المسلحة اللبنانية قبل عدة سنوات، كما أنه التحق بتنظيم (داعش) الإرهابي في مدينة الرقة السورية.
