قائد شرطة الاحتلال وضباط بـ”الشاباك” يقتحمون “مصلى الرحمة” بالأقصى
اقتحم قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس، ومسؤول كبير في جهاز الأمن الداخلي “الشاباك”، اليوم/ مبنى ومصلى “باب الرحمة” في المسجد الأقصى المبارك.
وقال شهود عيان إن عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال تولت حراسة وحماية قائد الشرطة ومسئول الشاباك أثناء جولتهم الاستفزازية.
وكان الحاخام المتطرف يهودا جليك، اقتحم صباح اليوم المسجد الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين، فضلا عن أكثر من ستين مستوطنا اقتحموا الأقصى من باب المغاربة ونفذوا جولات مشبوهة فيه قبل مغادرته من باب السلسلة. في هذه الأثناء، يستعد مقدسيون لأداء صلاة الظهر في مصلى الرحمة بعد اعتماده من قبل الأوقاف الإسلامية كمصلى وتعيين إمام له.
من جانبه قال الدكتور خليل التفكجي مدير دائرة الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية ببيت الشرق في القدس إن إسرائيل دائما ما تختبر ردات الفعل، فإن كانت الردة قوية، تتراجع، لكن هذا لا يعني أنها تغلق الموضوع وتنساه، لأنها تنتهج سياسة النفس الطويل، وكلما أتيحت الفرصة تعيد المحاولة، لأن لديها مخطط إقامة كنيس لهم في تلك المنطقة وهذا معروف وبشكل معلن.
ونبه التفكجي إلى أن باب الرحمة يشكل بالنسبة لليهود مكانا ذا طابع ديني مقدس.وما زالت تداعيات فتح مصلى الرحمة يوم الجمعة الماضي تتوالى، وسط حملة انتقام من الاحتلال التي اعتقلت فجر اليوم محافظ القدس عدنان غيث و21 مواطنا مقدسيا، وما سبقه من حملات اعتقال وإبعاد عن المسجد الأقصى لشخصيات اعتبارية ونشطاء من القدس المحتلة، أبرزهم اعتقال رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب وإبعاده عن المسجد المبارك.
