#
سامح شكرى يرأس وفد مصر فى منتدى التعاون الصيني العربي ببكين

سامح شكرى يرأس وفد مصر فى منتدى التعاون الصيني العربي ببكين

يشارك وزير الخارجية سامح شكرى فى الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني – العربي الذى افتتحه صباح اليوم الرئيس الصيني شي جين بينج بالعاصمة بكين بحضور أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأحمد أبوالغيط، أمين عام جامعة الدول العربية و16 وزيرا للخارجية من الدول العربية.

كان شكرى قد حذر من أن تقويض مؤسسات الدولة يولّد فراغاً سياسياً واجتماعياً مليئاً بالمؤسسات البدائية والميليشيات الطائفية والإرهابيين داعياً إلى الحفاظ على الدولة القومية كونها الأداة الأكثر قدرة على التحديث والتغيير الاجتماعي.

وقال شكرى أن هناك جهات فاعلة في المنطقة وفرت ملاذات آمنة وكذلك الدعم العسكري والمالي لمنظمات إرهابية متطرفة كثيرة.

جاء ذلك خلال مشاركة شكرى أمس على هامش زيارته الصين، في ندوة نظمها «معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة».

وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد، في بيان، بأن شكري نوه في كلمته خلال الندوة بـ «القفزة غير المسبوقة» في العلاقات بين الصين ومصر، منذ عام 2014 مع إقامة «الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، خلال الزيارة الأولى للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الصين، لافتاً إلى تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتضاعف الاستثمارات الصينية في قطاعات اقتصادية كثيرة في شكل ملحوظ.

وأكد شكري أهمية مكافحة الإرهاب. وقال أن «هناك جهات فاعلة في منطقة الشرق الأوسط وفرت ملاذات آمنة وكذلك الدعم العسكري والمالي لمنظمات إرهابية متطرفة كثيرة، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة». وشدد على «الموقف القاطع الذي اتخذته مصر وغيرها من الدول العربية الكبرى، ضد السياسات التخريبية والمدمرة لجهات إقليمية، ودعمها الإرهاب».

وتطرق شكري إلى الوضع في سورية، مشيراً إلى أن «سياسة مصر الخارجية تركز على الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية للدولة السورية ومنع انهيار مؤسساتها، ودعم التطلعات المشروعة للشعب السوري في إعادة بناء دولته، من خلال حل سياسي مقبول يمثله كله.

وبخصوص الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، قال شكري أن رؤية مصر تقوم على «الدولة القومية الكاملة والسلام»، مؤكداً أنه «لا يمكن حرمان الفلسطينيين من حقهم في دولة قومية مستقلة». ورأى أن البديل عن حل الدولتين هو «الاضطراب المفتوح»، بالتالي يجب على الطرفين العودة إلى المفاوضات بحسن نية.

والتقى شكري أمس، نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان وأكد تقدير مصر العلاقات مع الصين «التي تتميز بقدر كبير من الخصوصية»، فيما أكد نائب الرئيس الصيني الحرص على دعم الجهود المصرية لتحقيق التنمية، وعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى أن «العلاقة القوية بين الرئيسين والمصالح المشتركة وتطابق المواقف بين البلدين مثلت مقومات رئيسية للشراكة الاستراتيجية الشاملة».

2018-07-10