تنديد عربي ودولي بحادث الكاتدرائية.. وتأكيد على التضامن مع مصر فى مواجهة الارهاب
أكد الإتحاد الأوروبى وقوفه إلى جانب مصر فى الجهود المبذولة لهزمية الإرهاب ، وذلك تعليقا على الهجوم الإرهابى الذى وقع اليوم الأحد بالكنيسة البطرسية بالعباسية بالقاهرة وأسفر عن استشهاد 25 مواطنا وإصابة 40 آخرين.
وقال المتحدث باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبى فيدريكا موجرينى – فى بيان صحفي – “إن التفجير الإرهابى الذى وقع اليوم فى الكاتدرائية القبطية بالقاهرة أثناء قداس الأحد أسفر عن أعداد كبيرة من القتلى والجرحى من المدنيين”.
وأضاف ” وللأسف فإن هذا الإعتداء ليس أول هجوم إرهابى خلال الأيام الأخيرة حيث وقع بعد تفجيرين آخرين فى مناطق مختلفة من البلاد”.
وأعرب المتحدث عن تعازي الإتحاد الأوروبى لأسر الضحايا، مؤكدا وقوفه جنبا إلى جنب مع مصر فى الجهود المبذولة لهزيمة الإرهاب.
وأدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الهجوم الذي استهدف الكنيسة البطرسية.
وذكر -بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية (الإليزيه)- أن الرئيس أولاند يعرب عن خالص تعازيه “الحزينة” لأسر الضحايا وللسلطات المصرية، ويؤكد أن هذا العمل الإرهابي “الخسيس” استهدف مصر بأكملها مشددا في الوقت ذاته على وقوف بلاده بجانب مصر.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جون مارك إيرولت، في بيان اخر، ” لقد تلقيت بحزن نبأ الهجوم البغيض الذي وقع صباح اليوم، وقت قداس الأحد، بالكنيسة البطرسية بالقاهرة؛ ما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا”، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وصرح السفير حاتم سيف النصر سفير جمهورية مصر العربية لدى الفاتيكان بأنه تلقي اتصالاً عاجلاً اليوم الأحد من المكتب الخاص بالبابا فرانسيس بابا الفاتيكان لنقل تعازي البابا القلبية الحارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي في سقوط ضحايا في الحادث الإرهابي الخسيس.
كما أعرب البابا فرانسيس عن خالص تعازيه للبابا تواضروس بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وإلى الشعب المصري كافة ؛ مؤكداً على صلاته من أجل أن تعبر مصر هذه الأوقات الحزينة سريعاً وأن تخرج منها أكثر قوة وعزماً للمضي للأمام في طريق السلام والازدهار والتقدم ، وأن تنجح الجهود المبذولة في اقتلاع جذور الأفكار والأيديولوجيات التي تتبنى العنف والإرهاب وتعمل على نشر الكراهية والموت والدمار ، مقدماً خالص التعازي إلى مصر قيادة وشعباً.
من جانبه ، أعرب السفير سيف النصر عن خالص التقدير للبابا فرانسيس على سرعة إدانته للحادث الإرهابي الجبان وتقديمه تعازيه الصادقة لمصر قيادة وشعبا ، مشيداً بمواقف البابا فرانسيس الإيجابية الدائمة في مساندة مصر في حربها ضد التطرف والعنف والإرهاب، مؤكداً على قوة ومتانة العلاقات بين مصر والفاتيكان.
وأدان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير العمل الارهابي الذي استهدف الكنيسة، واصفا هذا العمل الارهابى بالجبان.
وقال شتاينماير ـ فى بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الألمانية ـ ” ننعى بخالص الأسى أهالي الضحايا والمصابين جراء هذا العمل الدامي”.
من جانبه ، بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الانفجار الإرهابي والذي استهدف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا وإصابة آخرين .
وذكرت وكالة الانباء الكويتية ” كونا ” أن امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أكد فى برقيته للرئيس السيسي علي استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية الشنيعة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر سائلا المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.
كما بعث ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي ضمنها خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الانفجار الإرهابي والذي استهدف الكاتدرائية المرقسية راجيا للضحايا الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية ولذوي الضحايا جميل الصبر.
وفى ذات السياق بعث الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقية تعزية مماثلة .
فيما ادان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية فى القاهرة حسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وقوف دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعبًا مع جمهورية مصر العربية في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله.
وقال إن “دولة الإمارات إذ تعرب عن استنكارها الشديد هذه الأعمال الإجرامية ورفضها المبدئي والدائم جميع أشكال العنف والإرهاب، تؤكد دعمها للقيادة المصرية في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات حازمة للقضاء على الإرهاب واستئصاله والحفاظ على أمن مصر واستقرارها”.
وأضاف الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن ” هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة شعب مصر وإصراره على مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب الذي لا وطن له ولا دين ولا أخلاق، مؤكدًا أن هذا الحادث الإرهابي يتنافى تمامًا مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية”.
من جانبه، دان وزير الخارجية البحرينى خالد بن أحمد، حادث التفجير أمام الكاتدرائية المرقسية في القاهرة.
وقال الوزير البحريني في تدوينة له على موقع تويتر : اللهم الطف بأهلنا في مصر، وارحم شهداء كنيسة الأقباط في العباسية .
الولايات المتحدة الأمريكية أكدت وقوفها مع مصر في مواجهة كافة الأعمال الإرهابية ودعمها لمستقبل يشمل الاستقرار والأمن والازدهار لكل المصريين.
جاء ذلك في بيان أصدرته السفارة الأمريكية بالقاهرة، نعت خلاله الضحايا الذين لقوا مصرعهم في التفجير الإرهابي الذي وقع بالكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وأدانت السفارة الأمريكية – فى بيانها – بشدة هذا العنف الذي قال إنه “ينم عن الكراهية والذي استهدف الأقباط المصريين”.
فيما أدان مجلس حكماء المسلمين الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية شرق العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم الأحد، وأدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى من الأبرياء في موقع الحادث.
وشدد المجلس على أن هذه الأعمال الإجرامية التي ترتكبها جماعات الإرهاب الأسود تخالف الدين الإسلامي الحنيف وكافة الأعراف والشرائع السماوية التي تنهى عن المساس بدور العبادة وتدعو إلى حمايتها وصونها واحترامها، معربا عن مؤازرته للكنيسة المصرية ضد العنف والإرهاب الذي يستهدفها.
وقال الدكتور علي النعيمي، أمين عام مجلس حكماء المسلمين: إن المجلس يتضامن مع الدولة المصرية بكافة أجهزتها ومؤسساتها لمواجهة جماعات العنف والإرهاب حتى اجتثاثها من جذورها، مؤكدًا أن استهداف جماعات العنف والإرهاب للكنيسة المصرية يؤكد وطنية هذه المؤسسة كما يؤكد يأس التنظيمات الإرهابية التي تستهدفها وعجزها عن المساس بالوحدة الوطنية المصرية.
وأضاف النعيمي أن مجلس حكماء المسلمين بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، رئيس المجلس يبذل جهودًا كبيرة لمواجهة أفكار هذه الجماعات ونشر ثقافة التعايش والتسامح، وسوف يكثف من هذه الجهود للقضاء على أفكار هذه الجماعات، معربا عن خالص تعازيه للكنيسة المصرية والبابا تواضروس الثاني وللشعب المصري بجميع مكوناته الوطنية.
كما أدان البرلمان العربي، التفجير الإرهابي الذي وقع صباح اليوم بالكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بحي العباسية، وأدى إلى وقوع ضحايا وجرحى أبرياء، أثناء تأديتهم للقداس داخل الكاتدرائية .
وأكد البرلمان العربي – في بيان صدر عن جلسته المنعقدة اليوم /الأحد/ – أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء إنما يعد أعمالا إرهابية جبانة تخالف تعاليم الأديان السماوية كافة، مشددا على أن هذه الأعمال لن تثني الشعب المصري وقيادته في المضي قدما في حربه على الإرهاب صيانة لأمنه الوطني، والأمن القومي العربي.
وأكد البرلمان تضامنه الكامل مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية، ومع جميع الأخوة المسيحيين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي، موضحا أنه يتابع تداعيات هذا الهجوم ونتائجه لحظة بلحظة .
من جانبه، قدم رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي تعازيه للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية والشعب المصري، وكذلكً خالص التعازي لقداسة البابا تواضروس الثاني ولأسر الضحايا وللشعب المصري بجميع فئاته، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
المصدر: وكالات
