تحيا مصر: المبادرة الرئاسية نور حياة تستقبل 7 آلاف مواطن خلال يومين
ينظم صندوق “تحيا مصر” على مدار يومي الخميس والجمعة قوافل المبادرة الرئاسية (نور حياة) للكشف عن مسببات ضعف وفقدان الإبصار، حيث تستقبل 7 آلاف مواطن خلال يومين، وذلك في قرية ميت شهالة بمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، وقرية الأبطال بالقنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، ومنشأة سليمان بكفر الزيات بمحافظة الغربية. وذكر الصندوق – في بيان اليوم /الخميس/ – أنه تم تنظيم هذه القوافل أيضا بقرية أبو ياسين بمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، وقرية الملاحة بمركز سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ، وكفر سعد بمحافظة دمياط ومركز ناصر بمحافظة بني سويف، مشيرا إلى أنه يشارك في تنظيم قوافل هذا الأسبوع مؤسسات (الأورمان، والهيئة القبطية الإنجيلية، وبنك الشفاء المصري، البر والتقوى، وحلمنا إنسان).
وقال المدير التنفيذي للصندوق تامر عبد الفتاح إن قوافل مبادرة (نور حياة) ساعدت على الكشف المبكر عن مسببات ضعف الإبصار لدى تلاميذ المدارس الابتدائية، كما دعمت الخدمة الطبية المقدمة لغير القادرين بتخصص الرمد وعلاج المياه البيضاء، وهو اتجاه عالمي لمكافحة هذه المسببات وإعادة الأمل لمرضى العيون.
وأضاف أن القافلة الواحدة تستقبل ألف مواطن خلال يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، وتوفر كشف الضغط والسكر، باعتبارهما إحدى مسببات ضعف وفقدان الإبصار، كما يتم كشف الرمد باستخدام أحدث الأجهزة التي تم توفيرها خصيصا للمبادرة، منوها بأن المبادرة وفرت العلاج لنحو 137 ألفا و333 مريضا، وأجرت 29 ألفا و285 عملية جراحية، فضلا عن تسليم 265 ألف نظارة طبية مجانا.
وأوضح أن قوافل المبادرة تقدم خدماتها الطبية في 21 محافظة هي (السويس، الإسماعيلية، بورسعيد، الشرقية، الدقهلية، الغربية، القليوبية، المنوفية، كفر الشيخ، الإسكندرية، دمياط، البحر الأحمر، الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، وسوهاج، ومطروح، وجنوب سيناء، وأسوان).
وأكد أن خدمات المبادرة يتم تقديمها في إطار التكامل مع المشروعات التي تنفذها الدولة لتطوير الريف المصري (حياة كريمة)، وتوفير خدمات في مختلف المجالات لمواطني قرى ونجوع الجمهورية، حيث ينفذ الصندوق مبادرة (نور حياة) بالتعاون مع إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة والتي دعمت المبادرة بكافة الكوادر الطبية المتخصصة.
ولفت إلى أن وزارة الداخلية تشارك أيضا في تنفيذ المبادرة من خلال تجهيزات المستشفيات التابعة للوزارة لإجراء الكشف الطبي والعمليات الجراحية، كما جرى التنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتوفير الدعم الفني للمبادرة.
