#
تأجيل إعادة محاكمة قيادات الارهابية في قضية أحداث مكتب الإرشاد إلى 12 مارس

تأجيل إعادة محاكمة قيادات الارهابية في قضية أحداث مكتب الإرشاد إلى 12 مارس

قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي, تأجيل إعادة محاكمة 13 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية, يتصدرهم محمد بديع المرشد العام للجماعة ونائبه خيرت الشاطر, إلى جلسة 12 مارس الجاري, وذلك في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم القتل العمد والتحريض عليه, بحق المتظاهرين السلميين أمام مقر مكتب إرشاد التنظيم بضاحية المقطم إبان احداث تظاهرات ثورة 30 يونيو 2013 .

وجاء قرار التأجيل لاستكمال الاستماع إلى أقوال الشهود.

استمعت المحكمة إلى شهادة اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق, للوقوف على كيفية وقوع الأحداث موضوع القضية.

وقال وزير الداخلية السابق إن الشارع المصري كان يموج بالغضب مطلع عام 2013 جراء السياسات التي كانت تتبعها جماعة الإخوان والتي تسببت في تردي الأحوال الاقتصادية ومستوى الخدمات المقدمة إلى المواطنين, فضلا عن عدم رضا المجتمع عن سياسة “التمكين” التي كانت تتبعها الجماعة لعناصرها وأنصارها.

وأضاف أن حالة الاحتقان التي تسببت فيها جماعة الإخوان, أسفرت عن ظهور دعوات للتظاهر والثورة على حكم الإخوان في 30 يونيو 2013 وحركة “تمرد” وتفاعل المواطنون إيجابيا معها, في مقابل حركات مناوئة تتبع جماعة الإخوان وأنصارها ولم تلق قبولا أو رواجا في الشارع المصري.

وأشار إلى أنه حضر اجتماعا في قصر الاتحادية الرئاسي لتدارس الموقف من دعوات التحرك الشعبية المرتقبة في 30 يونيو, لافتا إلى أنه تحدث خلال الاجتماع داعيا إلى اتخاذ كافة الإجراءات الواجبة التي من شأنها امتصاص غضب المواطنين, وإن تطلب الأمر الإعلان عن إجراء استفتاء على استكمال الرئيس (الأسبق) لمدته وهو الاقتراح الذي قوبل بالرفض الشديد, حيث عقب وقتها أحمد عبد العاطي مدير مكتب رئيس الجمهورية في ذلك الوقت قائلا إن عدد المتظاهرين لن يتجاوز بضعة الاف وأنه سيكون “يوم عادي وهيعدي”.

وأشار إلى أنه من جانبه, عقد اجتماعا مع قيادات وزارة الداخلية لوضع خطة تأمين يوم 30 يونيو, وكان التركيز على تأمين تجمعات المواطنين في الشوارع من كافة الأطراف والتوجهات السياسية (المعارضون والمؤيدون) ومنع احتكاكهم والعزل التام بينهم (الحشود و الحشود المضادة) ومنع أية أعمال اقتتال بالشوارع, وتأمين المنشآت العامة والاستراتيجية وأقسام الشرطة حتى لا يتكرر سيناريو اقتحام الأقسام على نحو ما جرى في 28 يناير 2011 وما تبعه من فوضى.

أ ش أ

2018-03-01