#
بطل الوثب الطويل الباراليمبي الألماني ماركوس ريم يحلم بالمشاركة في أوليمبياد طوكيو

بطل الوثب الطويل الباراليمبي الألماني ماركوس ريم يحلم بالمشاركة في أوليمبياد طوكيو

يخطط لاعب الوثب الطويل الباراليمبي الألماني، ماركوس ريم، للقيام بمحاولة أخرى للمنافسة في دورة الألعاب الأوليمبية بالعاصمة اليابانية طوكيو في محاولة لإشراكه في الأوليمبياد.

وتمكن ريم، الذي ينافس بطرف صناعي من ألياف الكربون في ساقه اليمنى المبتورة، من تحسين رقمه القياسي العالمي الباراليمبي ليصل إلى قفزة مقدارها 62ر8 متر أمس الثلاثاء بدورة الألعاب الأوروبية الباراليمبية – لذوي الاحتياجات الخاصة – في بولندا.

ويضع ريم نصب عينيه المشاركة في أوليمبياد طوكيو، التي تجرى قبل انطلاق الألعاب الباراليمبية هناك، بعد عدم قبوله في أوليمبياد ريو دي جانيرو 2016.

قال ريم “الهدف هو التنافس في الأوليمبياد أيضا. لقد قمنا بكل مايتعين علينا القيام به ، بما في ذلك الوفاء بمعيار التأهل للأوليمبياد. الأمر متروك الآن للاتحادات لترجمة خطابها حول المشاركة إلى أفعال “.

ولم يستبعد ريم الحصول على ميدالية في الأوليمبياد، لكنه قال “ليس هذا ما يهمني”.

وأوضح ريم “أنا رياضي باراليمبي ، فزت بميداليتي في الألعاب الباراليمبية. هدفي هو إرسال رسالة لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة. لا يزال هناك أشخاص يمزحون بشأن رياضتنا، رغم أننا نقوم بأشياء عظيمة”.

ووصف ريم رقمه القياسي بإنه “إشارة” ،مشددا على أن طرفه الاصطناعي لم يكن السبب لأنه “في مجالي كان كل شخص لديه نفس الأسلوب ولكن قفزاتهم كانت أقصر بكثير”

ووفقا لحكم صادر عن محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس)، فإن الأمر متروك الآن للاتحادات الرياضية، وليس هو، لإثبات أن طرفه الاصطناعي يمنحه ميزة.

ورغم ذلك، فإن قرار الاتحاد الألماني لألعاب القوى بعدم السماح له بالمنافسة الرسمية في البطولة الوطنية للأصحاء في نهاية الأسبوع يشير إلى أن الوصول لأوليمبياد طوكيو سيكون صعبا.

وقالت آنيت شتاين، مدربة ألعاب القوى الألمانية إن لوائح الاتحاد الألماني للعبة الحالية لا تسمح بمنافسة مشتركة، فيما قال بيتر شميت، المتحدث باسم الاتحاد، إن قرار كاس “موجه للاتحاد الدولي للقوى الذي يحكم قواعد المنافسة. يجب تغيير هذه القواعد أولا”.

وأشار ريم إلى أنه يتوقع المنافسة في بطولة العالم – التي شهدت حصوله على اللقب عام 2014، قبل أن يسمح له بالقفز خارج إطار المنافسات في السنوات التالية.

2021-06-02