ومنذ محاولة انقلاب في يوليو العام الماضي، أوقف السلطات التركية عن العمل نحو 150 ألفا آخرين من

بينهم جنود وعناصر شرطة ومعلمون وموظفون حكوميون بسبب صلات مزعومة بينهم وبين حركة فتح الله غولن.

وإلى جانب الفصل من الوظيفة، زجت السلطات بنحو 50 ألفا في السجون بسبب التهمة ذاتها.

وتتهم أنقرة غولن بتدبير المحاولة الانقلابية، لكن زعيم حركة “الخدمة”، الذي يعيش في المنفى بولاية بنسلفانيا

الأميركية منذ عام 1999، نفى مرارا في الانقلاب الفاشل. وتخشى جماعات معنية بالحقوق وحلفاء غربيون أن يتخذ

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الانقلاب الفاشل ذريعة لإسكات المعارضة.

لكن الحكومة تقول إن الإجراءات التي تتخذها ضرورية بسبب محاولة الانقلاب التي راح ضحيتها 240 شخصا.