وذكرت المصادر أن الفصائل المنتشرة في ريف دمشق أطلقت معركة لاستعادة نقاط في منطقة المرج في الغوطة الشرقية..”، وأن “الهجمات ستطال

مواقع قوات الأسد على طول الجبهة الممتدة من مطار المرج”. وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جانبه، عن اندلاع “معارك عنيفة بين قوات

النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من طرفن  ومقاتلي جيش الإسلام من طرف آخر” في الغوطة. وتركزت المعارك “في أطراف بلدة حوش

الفارة وأطراف منطقة حوش نصري بغوطة دمشق الشرقية،  بالتزامن مع قصف متبادل بين الجانبين على نقاط الاشتباك”، حسب ما أضاف المرصد الذي

يعتمد على تقارير الناشطين. واندلعت مواجهات في “محيط منطقة مطار مرج السلطان وصولاً إلى منطقة البحوث الزراعية”، وذلك عقب “هجوم عنيف”

للمعارضة، التي “تسلحت معنويا بالانتصار في حلب”، على حد وصف الناشطين. وكانت المعارضة نجحت، السبت الماضي، في فكل الحصار على شرق حلب،

وعملت في المقابل على قطع ممر الإمدادات الرئيسي للجزء الغربي من  المدينة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية.

واعتبر النجاح أهم انتصار للمعارضة في الأشهر الأخيرة وضربة قوية للقوات الحكومية والميليشيات الإيرانية والعراقية والأفغانية واللبنانية، التي عجزت

مجتمعة عن صد هجوم المقاتلين السوريين، ومعظمهم أبناء محافظة حلب.