الشرطة الجزائرية تضبط أجانب حاولوا إشعال التوترات خلال الحراك الشعبي
أعلنت الشرطة الجزائرية اليوم الجمعة ضبط أجانب, بعد تحديد هويتهم والكشف عن مخططاتهم, لإذكاء التوترات ودفع الشباب للجوء إلى أنماط متطرفة في التعبير, خلال الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري, في بيان اليوم الجمعة, أنه خلال الأسابيع التي بدأت خلالها التظاهرات, تم تحديد هوية أجانب, وتوقيفهم والكشف عن مخططاتهم, ممن جاءوا خصيصا لإذكاء التوترات ودفع الشباب للجوء إلى أنماط متطرفة في التعبير, بقصد استغلال صورهم عبر وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كما تم توقيف البعض وبحوزتهم تجهيزات حساسة, وغيرهم يوفرون عقاقير مهلوسة بكميات معتبرة, والذين كانوا ينشطون في إطار شبكات وضمن نقاط محددة.
وأشار البيان إلى أنه خلال المظاهرات تم توقيف أشخاص مغرضين, كانوا متواجدين بين المتظاهرين, ينشطون بين جماعات إجرامية بعضهم كان يحاول بيع ممنوعات أو سرقة المواطنين, وحتى التحرش بهم أو الاعتداء عليهم، كما أن حشودا عديدة كانت تتشكل من أطفال أبرياء في سن مبكرة جدا, وحتى تلاميذ وأشخاص ضعفاء متقدمين في السن ومعاقين, وبعض المحرضين, لم يكن لهم من غرض سوى الزج بالأطفال في آتون الأحداث, على حساب حقوقهم الأساسية, عبر توقيف دراستهم وتعريضهم لكل الأخطار التي يمكن أن تنجم عن مثل هذه الحالات.
وأكد البيان أن الشرطة عملت أيضا على وضع حد لمشاريع إجرامية واسعة النطاق, على غرار قيامها إلى جانب الجيش الجزائري, بتوقيف مجموعة إرهابية مدججة بالأسلحة والذخيرة, كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية ضد المواطنين, مستغلة الكثافة البشرية الناجمة عن التعبئة.
وأضافت المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري إن العديد لا زالوا يشتكون من أوضاع الحركة المرورية والتنقل, بعد أن أدى التجمهر الدائم إلى غلق المسارات وأثر سلبا على شروط حياتهم الطبيعية, كما أثر على تجارتهم وسكنهم وأشغالهم، كما صارت حوارات المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي, عرضة للتسميم الفكري من طرف مستغلي التطرف الإيديولوجي ومجندي شبكات الإرهاب العابر للأوطان, الباحثين عن مجندين جدد من خلال استغلال حالات الاستياء الاجتماعي لاستعمالها كذريعة لمسار التطرف والتشدد.
ودعا البيان المتظاهرين بأن يكونوا علي وعي بأن المظاهرات السلمية لا يمكنها أن تتم على حساب حرية الحركة وسلامة الأشخاص والممتلكات واستمرارية المرفق العام والمصلحة العامة للمواطن، وكذلك وسائل الاعلام بالشعور بالمسؤولية تجاه الشعب الحريص على مصير أبنائه, وعليها أن تحذر مما يحاك في الخفاء خلف الحراك الشعبي الحقيقي.
أ ش أ
