#
السفير بسام راضي: ندخل عصرا جديدا لاختيار قيادات المستقبل بالشراكة مع فرنسا

السفير بسام راضي: ندخل عصرا جديدا لاختيار قيادات المستقبل بالشراكة مع فرنسا

أكد السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الشراكة بين الأكاديمية المصرية والمدرسة الفرنسية للإدارة ستعد قاعدة مهمة لتدريب  الشباب المصري على فنون الإدارة الحديثة في مختلف المجالات, وإعداده لتولي المسئولية  والمشاركة في العمل الوطني على جميع المستويات.

وأشار في تصريح صحفي اليوم الاثنين إلى أن دول العالم المتقدمة أصبحت تدير شئونها بالاعتماد على الفكر والعلم, وبالتالي تكون الخبرة والكفاءة والدورات التدريبية هي المعيار الذي يتم اللجوء إليه عند اختيار  المرشحين لشغل المناصب العليا والقيادية في الدولة.

كما أشار المتحدث إلى أن المدرسة الفرنسية تعد من أرقى المعاهد والأكاديميات في أوروبا  والعالم, موضحا أنها تأسست بقرار من الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديجول عام 1945  بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية, بهدف إعطاء الفرصة للكفاءات من كل الفئات والطبقات  الاجتماعية  فى فرنسا للتدريب, تمهيدا لتمكينهم من شغل المناصب والوظائف  العليا فى مؤسسات الدولة وذلك على أساس الكفاءة وليس المحسوبية.

وافتتاح الأكاديمية الوطنية المصرية للتدريب وتأهيل الشباب تدخل مصر عصرا جديدا من التحديث في الإدارة واختيار العناصر القيادية في  المناصب العليا للدولة, بشكل يعتمد على الكفاءة المجردة بعيدا عن المجاملات أو الأهواء  الشخصية, وفي هذا الإطار جاءت الشراكة التي توصلت إليها الأكاديمية المصرية مع المدرسة الوطنية للإدارة (إخء) فرنسا , أثناء زيارة رئيسها باتريك جيرارد لمصر  واستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي له, لتعطي دفعة لهذه الشراكة التي سيكون لها  بصمات واضحة على تطور جميع مناحي الحياة في مصر.

كما أوضح السفير بسام راضي أنه من المفيد للغاية الاستعانة بهذه الخبرة الفرنسية العريقة, وإعطاء دفعة سريعة لتنفيذ الشراكة بين الأكاديميتين بحيث يكون هناك إشراف  كامل من الأساتذة والخبراء الفرنسيين في اختيار الكوادر الشبابية المصرية, وتدريبها  وإعدادها لتحمل المسئولية إلى جانب اختيار المناهج وبرامج التدريب, بحيث يكون  الهدف النهائي هو إنشاء منظومة إدارية على أعلى مستوى, لتكون بمثابة بنك للكوادر  المدربة الجاهزة, ويزود هذا البنك الدولة بما تحتاجه من قيادات المستقبل وشاغلي  المناصب العلياعلى جميع المستويات من إداريين وخبراء في كل المجالات, وبشكل لا يخضع  للاختيارات الشخصية أو المجاملات ولكن وفقا لقواعد صارمة تراعي الكفاءة وحدها,  وهذه هو الطريق الحقيقي لتقدم المجتمعات.

2018-02-19