الرئيس السيسى يؤكد فى ختام القمة العربية الأوروبية ثقته أن هذا التواصل ساهم فى توضيح الرؤى والتوجهات بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على الأولوية القصوى لدول وشعوب المنطقتين العربية والأوروبية، فى ضوء تعاظم التحديات وتشابكها من جهة، والمزايا والإمكانيات والفرص لتعزيز التعاون ومواجهة هذه التحديات من جهة أخرى.
وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى، مشروع البيان الختامى للقمة العربية الأوروبية، والذى تم التفاوض حوله على مدار الأيام الماضية، ويعكس أبرز القضايا الاستراتيجية التى تهم الجانبين العربى والأوروبى.
وتضمن البيان، الذى أعلنه الرئيس، تعزيز الشراكة العربية الأوروبية، وتطوير التعاون بين الجانبين فى مختلف المجالات وسبل مواجهة التحديات المشتركة، فضلا عن القضايا الاقليمية محل الاهتمام المشترك، والاتفاق على عقد القمة القادمة فى بروكسيل بحلول 2022.
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، الشكر لكل المشاركين فى القمة العربية الأوروبية المنعقدة بمدينة شرم الشيخ، وخاصة لما شهدته القمة من نقاشات مثمرة وتواصل مباشر بناء على مستوى مؤسسى رفيع، والأول من نوعه فى تاريخ العلاقات العربية الأوروبية.
واكد الرئيس فى ختام القمة العربية الأوروبية، ثقته أن هذا التواصل ساهم فى توضيح الرؤى والتوجهات بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعطى دفعة قوية للعلاقات العربية الأوروبية ويتيح بلورة رؤية استرتيجية مشتركة تجاه هذه القضايا.
وأعلن الرئيس السيسى، اعتماد مشروع البيان الختامى للقمة العربية الأوروبية، وانتهاء أعمال القمة التى شهدت مشاركة ملوك ورؤساء أكثر من 50 دولة عربية وأوروبية.
وأعرب الرئيس السيسي، عن ثقته فى أن نجاح القمة العربية الأوروبية لا يقاس فقط بما تم خلالها من نقاش ثرى، وإنما يقاس بمقدار ما تتحول هذه القمة الناجحة إلى محطة جديدة لتعميق التعاون الممتد عبر التاريخ بين المنطقتين العربية والأوروبية.
