الخارجية الفلسطينية تحذر من تصاعد العنف وتفجر الأوضاع في رمضان
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم من تصاعد العنف خلال شهر رمضان قائلة إن الحكومة الإسرائيلية تتحدث بلسانها عن الهدوء وتهدئة الأوضاع في حين أن يدها تعمل من أجل تفجير الأوضاع في دعوة صريحة لدوامة العنف.وقالت الخارجية إنه في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل رسميا تحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن التصعيد الذي تمارسه ونتائجه تحت شعار شهر رمضان تمارس هي سياسة احتلالية عنصرية وتواصل عدوانها يوميا على الشعب الفلسطيني وتستنجد بالفوضى والعنف لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية لتكريس نظام الفصل العنصري الإسرائيلي (الابارتهايد) في فلسطين المحتلة.وأضافت الوزارة أن انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين متواصلة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته في طول الضفة الغربية وعرضها بهدف تعميق عمليات أسرلة وتهويد القدس وفصلها تماما عن محيطها وإلغاء الوجود الفلسطيني بأشكاله كافة من جميع المناطق المصنفة (ج) التي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية المحتلة وبما يؤدي إلى إغلاق الباب نهائيا أمام أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة متصلة جغرافيا بعاصمتها القدس الشرقية.وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إرهاب المستوطنين وعنف الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ونتائجه الخطيرة على ساحة الصراع
