ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الجوية بإدلب إلى 34 قتيلا
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، ارتفاع أعداد قتلى الضربات الجوية التي استهدفت مدينة إدلب السورية إلى 34 قتيلا.
ونقل راديو “سوا” الأمريكي عن المرصد قوله إن “حصيلة القتلى ارتفعت جراء الضربات الحربية الجوية على مدينة إدلب شمالي سوريا إلى 34 شخصا، من بينهم تسعة أطفال وثلاث نساء، فضلا عن وجود عشرات المصابين.
وكان المرصد السوري قد أفاد، أمس الأحد، بمقتل 12 شخصا، بينهم أطفال، وإصابة العشرات، جراء تنفيذ طائرات حربية عدة غارات على مدينة إدلب السورية، استهدفت إحداها منطقة سوق شعبي، مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع; لوجود بعض الجرحى في حالات خطرة.
وأضاف المرصد أن شخصا واحدا على الأقل قتل، وأصيب آخرون بجراح، جراء قصف طائرات حربية لمناطق في مدينة معرة النعمان، فيما نفذت طائرات حربية غارات مكثفة على أماكن في منطقة معسكر المسطومة وقرية أورم الجوز.
وعلى صعيد منفصل، قال رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة، اليوم الإثنين، إنه ينبغي على المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لوقف الاستهداف المتزايد للمدنيين السوريين.
وأوضح العبدة – في اجتماع عقده في بروكسل، أوردته قناة “العربية الحدث” – أن “ما يحدث في سوريا في الأيام الأخيرة من زيادة استهداف المدنيين يعد دليلا على أن العملية السياسية وصلت إلى حائط مسدود، وأنه ليس هناك إرادة حقيقية من المجتمع الدولي للضغط على النظام وحلفائه لوقف استهداف المدنيين”، مضيفا أن “أحد الراعيين الدوليين لحل الأزمة السورية – وهو روسيا – يساهم في استهداف المدنيين”.
وتابع أن “المعارضة السورية بوصفها ممثلة للثورة السورية مسؤولة عن وقف ما يحدث في سوريا من استهداف واضح من قبل النظام وحلفائه للمدنيين بأسلحة وآليات لا يمكن للمعارضة مواجهتها بسهولة”.
وأشار العبدة إلى أنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يكون له تدخل واضح من أجل إحداث تقدم حقيقي في حل الأزمة السورية، منوها بأن الاتحاد الأوروبي بكافة دوله يتأثر بالقضية السورية أكثر من أي دولة أخرى في العالم، مشددا على ضرورة تبني المجتمع الدولي آلية جديدة أكثر فعالية لحل الأزمة السورية من أجل إيجاد شرق أوسط أكثر استقرارا.
