إشتباكات بين الشرطة ومحتجين في هندوراس
أطلقت شرطة هندوراس الغاز المسيل للدموع على حشد من المتظاهرين كانوا يرشقونها بالحجارة بعد مرور أربعة أيام على إنتخابات رئاسية لقيت انتقادات واسعة ولم يتمخض عنها حتى الآن فائز واضح.
وأعلن كل من رئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز ومنافسه سلفادور نصر الله، وهو مذيع تلفزيوني متحالف مع اليساريين، الفوز في الإنتخابات التي أجريت يوم الأحد الماضي. وأظهر فرز الأصوات في البداية فوز نصر الله ثم تأرجح بعد ذلك ليرجح كفة الرئيس الحالي بعد تأخير في فرز الأصوات وهو ما أثار الحديث عن حدوث مخالفات.
وثارت مخاوف دولية بشأن الأزمة في الدولة الواقعة بأمريكا الوسطى والتي شهدت إنقلابًا عسكريًا عام 2009. وأثار التأخير في فرز الأصوات إضطرابًا يخشى المراقبون أن يقوض شرعية الفائز النهائي.
وأظهرت أحدث الأرقام بعد فرز نحو 92.72 في المئة من الأصوات حصول هرنانديز المنتمي لتيار يمين الوسط على 42.93 في المئة وحصول منافسه نصر الله على 41.42 في المئة.
وبدا أن منظمة الدول الأمريكية أنقذت مصداقية الإنتخابات يوم الأربعاء بعدما قدمت بيانات موقعة من المرشحين تعهدا فيها باحترام النتائج النهائية بمجرد الانتهاء من حسم الأصوات المختلف عليها.
لكن بعد ساعات قليلة، رفض نصر الله الإتفاق الذي يحمل توقيعه وقال إن خصومه يحاولون أن يسلبوه حقه ودعا مؤيديه إلى النزول إلى شوارع العاصمة تيجوسيجالبا للدفاع عن فوزه.
ونصر الله أحد أكثر الوجوه المعروفة في هندوراس، وهو يحظى بدعم الرئيس السابق مانويل زيلايا اليساري الذي أُطيح به من الحكم في إنقلاب عسكري عام 2009 بعد أن طرح استفتاء على إعادة إنتخابه.
رويترز
