مستوطنون يدعون لهجمات انتقامية على الفلسطينيين في الضفة الغربية
شهدت محافظات في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الاثنين، دعوات من مستوطنين متطرفين، لشن هجمات انتقامية على الفلسطينيين، بعد هجوم الخضيرة الذي راح ضحيته عنصري شرطة إسرائيليين الليلة الماضية، بعد أقل من أسبوع على عملية مماثلة في بئر السبع بجنوب إسرائيل، أسفرت عن مقتل ستة إسرائيليين.
وقبل أن تبزغ شمس يوم الاثنين، كان مستوطنون إسرائيليون قد هاجموا ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في بلدة “ترمسعيا” شمال مدينة رام الله، وأتلفوا إطارات السيارات ورسموا شعارات عنصرية وتحريضية على جدران المنازل، فيما أحرق آخرون أربع سيارات تماما في قرية جالود بجنوب نابلس.
ونشر مواطنون فلسطينيون من بلدة “ترمسعيا” صورا لرسومات خطها المستوطنون على جدارن المنازل في القرية النائية، ويدعون خلالها إلى الانتقام من الفلسطينيين، على خلفية الهجوم الذي وقع بالأمس. وكتب المستوطنون على الجدران “لن نسكت على قتل اخواتنا” في إشارة إلى هجومي الخضيرة وبئر السبع.
وأصيب مسن فلسطيني في اعتداء من قبل مستوطنين آخرين، فيما يبدو ردا على هجوم الخضيرة. ونفذ الهجوم على المسن مستوطنون من مستوطنة “يتسهار” بحماية قوات الاحتلال في نابلس. ومستوطنو “يتسهار” تحديدا معروفون بعنفهم المفرط.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها المستوطنون عنصريتهم تجاه الفلسطينيون في الضفة الغربية، فمع كل هجوم يرتكب داخل إسرائيل، يصعد المستوطنون من عنفهم وعنصريتهم تجاه المواطنين الفلسطينينن العزل بالضفة الغربية.
