#
بعد جولة في شارع بورقيبة .. الرئيس التونسي يعقد اجتماعا أمنيا مفاجئا بمقر وزارة الداخلية

بعد جولة في شارع بورقيبة .. الرئيس التونسي يعقد اجتماعا أمنيا مفاجئا بمقر وزارة الداخلية

عقد الرئيس التونسي قيس سعيد اجتماعا أمنيا مفاجئا، اليوم /الأحد/ بمقر وزارة الداخلية وسط العاصمة، ناقش خلاله مع القيادات الأمنية الوضع الأمني الداخلي واستقرار الأوضاع، خاصة عقب القرارات المهمة التي أصدرها يوم 25 يوليو الماضي.

ووصل الرئيس التونسي قيس سعيد ، الأحد، إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، في جولة مفاجئة، ليستمع إلى شكاوى المواطنين الذين استقبلوه بالشعارات والهتافات المؤيدة. وبعد ذلك توجه إلى مبنى وزارة الداخلية.

وكانت 30 شخصية تونسية وطنية قد قدمت اليوم، رسالة مفتوحة إلى الرأي العام الوطني والدولي مؤكدين دعمهم لاستجابة الرئيس التونسي لمطالب الشعب، داعين إلى محاسبة الخارجين عن القانون محاسبة قانونية دون أي تشفٍّ ولا انتقام.

كما أبدى الموقعون أيضا رفضهم التام لأي تسوية مع المتسببين في الفساد، أو عودتهم إلى صدارة المشهد السياسي، بحسب تعبيرهم.

وطالبوا الدول الصديقة بمساندة اختيارات الشعب التونسي التي تضمن له الكرامة والحرية، أما الدول الأجنبية فطلبوا منها عدم التدخل في الشؤون الداخلية التونسية.

جاء ذلك بعدما أكد سعيّد على ضرورة مواصلة العمل لحفظ الحقوق واحترام القانون وعدم مصادرة الأموال.

واعتبر أن تونس تمر بمرحلة استثنائية، مطمئناً الجميع بأنه سيواصل العمل دون “هوانة” حتى لا يظلم أحد، وأن تحفظ الحقوق في إطار القانون.

وكان الرئيس التونسي قد اتخذ قرارات مهمة، منها إعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه، وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب، وتولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة جديد يعينه بنفسه، وذلك على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها عدد من المدن التونسية.

المصدر : وكالات

2021-08-01