#
وزير الأوقاف: مصر لمن لا يعرفها .. هي مركز الثقل ورمانة الميزان

وزير الأوقاف: مصر لمن لا يعرفها .. هي مركز الثقل ورمانة الميزان

قال وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، ينبغي أن يعلم من لا يعلم أو يتغافل ، أن يعلم أن مصر هي مركز الثقل ورمانة الميزان ومفتاح الاستقرار في منطقتها والشرق الأوسط كله . وأضاف وزير الأوقاف – في تصريحات اليوم الخميس- أن تأثير ما يحدث في مصر له بلا شك صدى عظيم في العالم كله،فهي بلد له تاريخ عظيم وحضارة عريقة تراها في سائر جنباتها، لمس العالم كله بيديه ورأى بأم عينيه طرفا منها في حفل نقل المومياوات الملكية التي اتصلت فيه عراقة الماضي بإبداع الحاضر ، وأيقن الجميع أن الأحفاد على خطى الأجداد في صنع الحضارة .

وتابع وزير الأوقاف قائلا: وأن هذه الحضارة العظيمة التي شيدت الأهرامات لم ولن تتوقف بإذن الله تعالى، فكل جيل من أبناء هذا البلد يضع لمسته في بناء حضارتها الشامخ،لم يبخل أحد من أبنائها طوال تاريخها عليها بروحه ودمه متى دعته لذلك ، وشهد نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) لأجنادها بأنهم خير أجناد الأرض ، وأنهم في رباط إلى يوم الدين ، وها هم ما زالوا على العهد يحمون ولا يبغون ، يبنون ولا يهدمون ، ولكنهم نار تحرق المعتدي ، وقديما قال الحجاج الثقفي : إياكم وأهل مصر في ثلاث: أرضهم ، وعرضهم ، ودينهم ، فإنكم إن اقتربتم من أرضهم حاربتكم صخور جبالهم ، وإن اقتربتم من عرضهم افترسوكم كما تفترس الأسد فرائسها ، وإن اقتربتم من دينهم أفسدوا عليكم دنياكم .

وأكد وزير، أن مصر لمن لا يعرفها هي أقوى ما تكون بإيمانها بالله (عز وجل) وثقتها فيه وحسن اعتمادها عليه ، ثم بوحدة أبنائها جميعا شعبها وجيشها ، وثقتهم جميعا في حكمة قائدهم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ووقوفهم على قلب رجل واحد خلفه ، وتمسكهم بحقوقهم المشروعة ، وحرصهم الشديد على عدم النيل من حقوق أحد كحرصهم على ألا ينال أحد ذرة من حقوقهم .

وأوضح وزير الأوقاف، أن شعب مصر عظيم ، عرف العدالة قديما ويستمسك بها عبر تاريخه ، يؤمن بالتعاون والتسامح عن قوة ، ولكنه شعب أبي لا يعطي الدنية لا في أمر دينه ولا في أمر دنياه ، فهو شوكة قوية في حلوق المعتدين ، وصخرة صلبة تتحطم عليها أغراض الطامعين . وأضاف قائلا : مصر – لمن لا يعرفها – أحد أهم مفاتيح السلام العالمي ، وأحد أهم عوامل الاستقرار في منطقتها والعالم ، بقيادتها الحكيمة وشعبها المؤمن بقيادته ، وجيشها الأبي ، وأزهرها الشريف ، وكنيستها الوطنية ، وحضارتها العريقة ، وأبنائها الأوفياء ، وحفظ من قال في حقها : “دخلوا مصر إن شاء لله ءامنين”.

2021-04-08