الأوقاف: محاولة حمل الناس على الصلاة بجزء باعتبار ذلك السنة غير صحيح
أكدت وزارة الأوقاف، أن محاولة حمل الناس على الصلاة بجزء أو غيره زيادة أو نقصا واعتبار ذلك هو السنة، أمر غير صحيح ،لأنه أمر لم يفعله النبي (صل الله عليه وسلم)، ولم يأمر به، ولا قال به أحد من الأئمة الأربعة،كما أن حمل الناس على رأي واحد أمر فيه مشقة.
وأوضحت الأوقاف – في بيان اليوم الاثنين – أن صلاة التراويح بجزء ليست أمرا مسنونا لتعممه الوزارة، ولا أمرا محظورا فتمنعه، فالأمر في ذلك على السعة، ومع ذلك فلا حرج على من صلى بجزء ولا إنكار عليه ما دام لا يدعي أن هذا هو السنة ، ويدرك كذلك أن من أخذ بغيره زيادة أو نقصا لا حرج عليه على الإطلاق فتعدد المشارب والمسالك هو الأصل.
وأشار البيان إلى حرص وزارة الأوقاف على قبول هذا التنوع مراعية حال من لا يطيق طول القيام، وحال من يناسبه التوسط، وحال من لديه القدرة على الإطالة، مؤكدة أن العبرة إنما هي بالإخلاص وصدق النية مع مراعاة ظروف كل مسجد أو منطقة، من خلال التنسيق مع المديرية والقطاع الديني بديوان عام الوزارة.
وتابعت الوزارة – في بيانها- أن كل ما يخرج بالصلاة من دائرة الخشوع والخضوع والسكينة والوقار يخرج بها من دائرة الإخلاص، لذا فهي وإن تطلبت حسن الصوت وتمثيل المعاني صوتيا لا تحتمل أي لون من ألوان التفاخر أو التمثيل بحركات اليد أو نحوه وعلينا أن نعلم أن الغاية من العبادة هي تقويم النفس والسلوك،وما لم ينعكس أثر العبادة على السلوك كانت شاهدة على صاحبها لا له.
كما أكدت أنه يجب ألا يقتصر التدين عند الجانب العاطفي ومجرد أداء الشعائر، إنما يجب أن يترجم إلى سلوك وفن عمارة الكون وصناعة الحياة.
