تظاهرات في الجزائر رفضاً لاجراء الانتخابات الرئاسية
احتشد الآف المتظاهرين في العاصمة الجزائرية اليوم الجمعة الثامن علي التوالي رافضين اجراء الانتخابات الرئاسية التي اعلن الرئيس الانتقالي تنظيمها في 4 يوليو المقبل ويعتبرونها مسبقاً انتخابات مزورة لا تخدم سوى وجوه الفترة الانتقالية الذين يطالبونهم بالرحيل باعتبارهم جزءا من النظام.
وتجمع الآلاف في وسط العاصمة بعد دعوات اطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر تحت الشعار المتداول منذ أسابيع “يتنحاو اع”، وتعني “ليرحل الجميع”،مطالبين المجتمع المدني بتشكيل مؤسسات انتقالية لضمان انتقال فعلي. وكان المئات من المتظاهرين قد وصلوا قبل عناصر الشرطة منذ الفجر وتمركزوا فوق سلالم الدرج العريض أمام المبنى التاريخي للبريد، وسار المتظاهرون وسط العاصمة
كما دعت المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الحذر بعد تداول فيديوهات وصور قديمة لعناصر الشرطة خلال المسيرات, بزعم أنها جديدة والتي تهدف إلى تضليل الرأي العام والإساءة إلى جهاز الشرطة، موضحة أن هذه الصور والفيديوهات المتداولة, تتعلق بأخبار مغلوطة وأحداث قديمة, منها ما حدثت في دول أجنبية, تنسب إلى جهاز الشرطة الجزائرية كما أكدت أنها تحتفظ بحق المتابعة القضائية لمروجي الأخبار المغلوطة. ويرى المحتجون أن الانتخابات الرئاسية التي ستنظم بعد ثلاثة أشهر، لا يمكن أن تكون حرة ونزيهة، لأن من ينظمها هي المؤسسات والشخصيات الموروثة من عهد بوتفليقة، والتي لطالما اتهمتها المعارضة بتزوير الانتخابات.
وكان الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح قد حدد الرابع من يوليو موعداً لتنظيم الانتخابات الرئاسية، فيما وجه رئيس أركان الجيش الجزائري تحذيرا من حصول “فراغ دستوري”، معتبراً أنّه من “غير المعقول تسيير المرحلة الانتقالية” خارج المؤسسات.
أ ف ب
