الرئيسان السيسي والبشير يشهدان ختام منتدى شباب العالم بشرم الشيخ
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره السوداني عمر البشير مساء اليوم /الثلاثاء/، الجلسة الختامية لمنتدى شباب العالم في نسخته الثانية (2018) بمدينة شرم الشيخ، والذي ناقش المشاركون به على مدار ثلاثة أيام قضايا مختلفة.
ودخل الرئيسان السيسي والبشير مقر انعقاد الجلسة الختامية التي من المقرر أن تشهد إعلان توصيات منتدى شباب العالم، وسط هتافات وتصفيق حار للمشاركين للترحيب بالرئيسين.
حضر جلسة الختام رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال، ورئيس مجلس الوزراء المهندس مصطفى مدبولي، والوزراء وكبار رجال الدولة.
يذكر أن منتدى شباب العالم 2018، انطلق تحت رعاية وبحضور الرئيس السيسى، في مدينة “السلام” شرم الشيخ، بمشاركة أكثر من 5 آلاف شاب وفتاة.
بدأت مراسم جلسة ختام منتدى شباب العالم في نسخته الثانية 2018 بعرض تفصيلي لتجهيزات المنتدى منذ اليوم الأول للإعلان عن موعده وتنفيذه، حيث أشادت آية عطية المنسق العام المساعد لتنظيم وإعداد المنتدى – في كلمتها – بموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم دائما للشباب والمحفز الأول لهم منذ تبني رغبتهم في أن يعقد منتدى عالمي للشباب سنويا.
وأكدت عطية أن نجاح المنتدى يمثل تحديا كبيرا لكل المساهمين، وهو ما تم بالفعل، حيث تحدينا التحدي ذاته، لافتة إلى أن أصعب لحظة هي الإعلان عن انتهاء المنتدى، ثم قامت عطية بسرد مجموعة من المواقف التي مرت بها مراحل التجهيز لهذا المنتدى.
وفي نهاية الكلمة، عرض فيلم تسجيلي استعرض مسيرة المنتدى منذ الإعلان عنه وإقامة النسخة الأولى للمنتدى في نوفمبر 2017 بمدينة شرم الشيخ.
كما عرض الفيلم مجموعة من الفعاليات والندوات التي عقدت في النسخة الأولى للمنتدى، التي حضرها الرئيس السيسي، وتناول مجموعة من فعاليات وندوات النسخة الثانية منتدى شباب العالم 2018 والتي تختتم الليلة.
وعقب ذلك قالت المدير التنفيذى للأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب الدكتورة رشا راغب – في كلمتها بختام منتدى شباب العالم – إن الشباب أثبت أنه الأمل والحلم، وأنه الضامن الأوحد لتجدد الأفكار والرؤى، موضحه أن مواهب حبيسة من كل دول العالم أتت إلى المنتدى; ساعية لتجد ضالتها في أرض هذا الوطن، وكأن مصر تستكمل رسالتها الوجودية كوطن تتلاقى دائما على أرضه الحضارات، وأن منتدى شباب العالم في نسخته الثانية يستكمل هذه الرسالة .
وعرضت راغب بعض الأرقام والإحصائيات، مستعرضا أهم ما جاء في فعاليات المنتدى، وما خرج به من توصيات واقتراحات طرحها شباب العالم، حيث ضمت محاور المنتدى الثلاثة (التنمية والسلام والإبداع) 32 جلسة وورشة عمل على مدار أكثر من 70 ساعة، بمشاركة 141 متحدثا من جميع أنحاء العالم .
وعلى محور السلام ، قالت راغب إنه تمت مناقشة العديد من الموضوعات، أهمها دور قادة العالم في بناء واستدامة السلام، وآليات بناء المجتمعات والدول في فترة ما بعد الحروب والنزاعات، ودور القوى الناعمة في مواجهة التطرف الفكري والإرهابي، والتعاون الأورومتوسطي، بالإضافة إلى الأمن المائي في أعقاب التغير المناخي.
