#
منتدى شباب العالم – السيسى … رؤية السادات للسلام كانت مبنية على تجربة وقراءة نتيجة استمرار الصراعات

منتدى شباب العالم – السيسى … رؤية السادات للسلام كانت مبنية على تجربة وقراءة نتيجة استمرار الصراعات

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن رؤية الرئيس الراحل محمد أنور السادات للسلام كانت مبنية على تجربة وقراءة نتيجة استمرار الصراعات.

وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسى،  خلال كلمه له بجلسة “دور قادة العالم فى بناء واستدامة السلام” بمنتدى شباب العالم المنعقد بشرم الشيخ، إن أحد العناصر التى تؤثر على السلام سواء الداخلى بالدول أو خارجها، هى رؤية القيادات السياسية وقناعتهم وتوجهاتهم فى حل المسائل.قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال كلمة له بجلسة “دور قادة العالم فى بناء واستدامة السلام” بمنتدى شباب العالم المنعقد بشرم الشيخ، إن بناء السلام الاجتماعى داخل الوطن قد يجنب الدولة الدخول فى الصراعات.قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن قدرة القيادات على قراءة الموقف قراءة حقيقية، سواء فيما يتعلق بالعلاقات مع الدول الأخرى أو المواقف داخل الدولة نفسها، تختلف من حاكم لحاكم، حسب الخلفية الثقافية والفكرية والبناء العلمى الذى تم إعداده له، إضافة إلى التجربة التى يمتلكها، سواء تاريخية أو من خلال المساعدين الذين يعلمون معه.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن العالم كله يتحدث عن أسباب الهجرة غير الشرعية وهى البطالة، متسائلًا: “فهل الدول المتقدمة عندها استعداد بالمشاركة لمنح الفرص المملوكة لديهم من فرص عمل للدول التى تعانى من البطالة؟”.

وتساءل الرئيس السيسى خلال كلمه له بجلسة “دور قادة العالم فى بناء واستدامة السلام” بمنتدى شباب العالم المنعقد بشرم الشيخ ” هل الدول التى تملك فرص عمل مستعدة لمنح هذه الفرص لشبابنا وبناتنا؟، قائلا: “بطرح هذا الطرح للجميع لدينا قرابة 800 ألف أو 900 ألف أو حوالى مليون شاب وشابة يخرجون لسوق العمل سنويا تخيل ممكن توفر ليهم فرصة عمل ازاى فهل عند الدول المتقدمة استعداد لتشغيل شباب مصر وشباب أفريقيا“.

وتابع الرئيس السيسى حديثه: “لكى نحل هذه الأزمة لازم نعطى الأمل لهؤلاء الشباب”، لافتًا إلى أن المصالح تدفع بعض الدول لدخول صراعات خاصة بها مع آخرين حتى وان كان على حساب البشر“.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على أن تجربة مصر فى التآخى والعيش المشترك والتعامل بشكل متساو مع كل المجتمع يعد أحد عناصر بناء السلام الاجتماعى الحقيقى.

وقال الرئيس السيسي، خلال جلسة “دور قادة العالم فى بناء واستدامة السلام”، بمنتدى شباب العالم: “حادث المنيا الإرهابى والاعتداء على المواطنين المصريين، إحنا فى مصر مبنقلوش ولا بنميز بالدين ونقول ده مسلم وده مسيحي احنا بنقول دلوقتى هو مصرى، بنتألم لسقوط أى مصرى بحادث إرهابى وتصحيح الخطاب الدينى ضرورة”.

وتابع الرئيس حديثه: “لما يسقط المصرى فى حادث إرهابى، يؤلمنا ويؤلم كل المصريين، وأنا مستعد أخليكم تسألوا الرأى العام عن رد فعلهم عن أى واقعة تستهدف مواطنينا المسحيين، زيه بالضبط مابيستهدف مسجد، رد الفعل واتأثير واحد على الاثنين، ده أمر مكنش موجود قبل كده، لكن برضه بقول لو كان فيه رؤية مبنية على قيم ومبادئ وقناعات لقيادات الدول فى التعامل مع مواطنيها دون تمييز بين رجل وإمراة ولا بين دين ودين والكل سواء وليس كلاما فقط ولكن ممارسات يتم تنفيذها وتحويلها الى سياسيات وآليات عمل مستقرة فى الدولة علشان يكون ليها استدامة ولا تنتهى ضد أحد ولدينا قوانين لم تخرج إلى النور منذ 150 عاما وهو قانون بناء الكنائس، إحنا خرجناه علشان نعمل استقرار”، مضيفا: “الدولة بقت معنية فى بناء كنيسة فى كل مجتمع جديد حتى القديمة لآن لهم الحفق فى العبادة كما يعبد الجميع ولو احنا عندنا ديانات أخرى سنبنى لهم دور عبادة ولو عندنا يهود هانبنلهم لأن ده حق المواطن فى عبادة كما يشاء، أو لا يعبد لأن ده موضوع منتدخلش فيه”.

علق الرئيس عبدالفتاح السيسي، على حادث المنيا الإرهابى، مؤكدا على حرية العبادة فى مصر، قائلا: ” الدولة معنية فى بناء كنيسة فى كل مجتمع جديد حتى القديمة، لآن لهم الحق فى العبادة كما يعبد الجميع، ولو احنا عندنا ديانات أخرى سنبنى لهم دور عبادة، ولو عندنا يهود هانبنلهم، لان ده حق المواطن فى عبادة كما يشاء، أو لا يعبد لأن ده موضوع منتدخلش فيه”.

2018-11-04