بريطانيا وألمانيا وفرنسا تأسف لإعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران
أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، اليوم الإثنين، عن أسفها لإعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية على إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي.
وذكر بيان مشترك من قبل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجريني ووزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا “نأسف بشدة لإعادة فرض العقوبات من قبل الولايات المتحدة، بسبب انسحاب الأخيرة من خطة العمل المشتركة الشاملة”.
وأضاف البيان أن “خطة العمل المشتركة الشاملة تعمل على تحقيق هدفها، وهو ضمان بقاء البرنامج الإيراني سلميا حصريا، كما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 11 تقريرا متتاليا. إنه عنصر أساسي في بنية عدم الانتشار النووي العالمية، وهو أمر حاسم بالنسبة لأمن أوروبا، والمنطقة، والعالم بأسره. نتوقع أن تواصل إيران تنفيذ جميع التزاماتها النووية بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة.”
وأكدت حكومات هذه الدول في بيانها أن رفع العقوبات “أمر ضروري في إطار الاتفاق”، مشددة على عزمها حماية الشركات الأوروبية التي تواصل العمل مع طهران.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو استئناف العقوبات الاقتصادية ضد إيران بحزمة أولى تطال قطاعات مالية وتِجارية، يعقبها أخرى في نوفمبر تستهدف النفط.
وتشمل الحزمة الأولى التي تطبق في 7 أغسطس الجاري، وفقا لوزارة الخزانة الأمريكية، حظر شراء الدولار الأمريكي على النظام الإيراني، فضلا عن فرض قيود على قطاع صناعة السيارات، وتجارة الذهب والمعادن الثمينة في البلاد.
