موسكو تدين “محاولة اغتيال” حليفها نيكولاس مادورو
أدانت روسيا اليوم الأحد ما اعتبرته “محاولة اغتيال”، استهدفت حليفها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت، ووصفت ما حصل بأنه “هجوم تم بأساليب إرهابية”.
وأعلن مادورو أنه نجا السبت من “محاولة اغتيال”، عبر طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات استهدفته بينما كان يلقي خطابا خلال احتفال عسكري في كاراكاس.
وكشفت التغطية التليفزيونية المباشرة لوقائع الاحتفال رئيس الدولة وقد ظهر عليه الاضطراب إثر سماع دوي انفجار قوي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها: “ندين بشدة محاولة اغتيال رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، ونعتبر أن استخدام أساليب إرهابية في العمل السياسي أمر غير مقبول على الإطلاق”.
وأضافت الخارجية الروسية: “بات واضحًا أن الهدف من مثل هذه الأعمال زعزعة وضع البلاد بعد مؤتمر حزب فنزويلا الاشتراكي (نهاية يوليو) الذي عرض إجراءات مهمة لإنهاض الوضع الاقتصادي”.
وتابع البيان: “نحن مقتنعون بأن تسوية الخلافات السياسية يجب أن تتم حصرًا بالسبل الديمقراطية والسلمية”.
وكان سبعة عسكريين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى المستشفيات إثر الهجوم بحسب ما أفادت الحكومة الفنزويلية.
وسارع الرئيس مادورو إلى اتهام نظيره الكولومبي خوان مانويل سانتوس إضافة إلى “ممولين” لم يحددهم في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء الهجوم.
كما اتهم مسئولون آخرون في البلاد المعارضة الفنزويلية بالوقوف وراء الهجوم.
وقال مادورو مساء السبت في مداخلة إذاعية ومتلفزة: “كان هجوما القصد منه قتلي، لقد حاولوا اليوم اغتيالي”.
