#
المنوفية تشيع جثمان شهيد رفح إلي مثواه الأخير

المنوفية تشيع جثمان شهيد رفح إلي مثواه الأخير

فى مشهد جنائزى مهيب تقشعر له الأبدان، شيَّع الآلاف من أهالي قرية الخضرة التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، جنازة الشهيد ملازم أحمد محمد محمود حسنين، 22 عاما، الذى استشهد إثر استهداف نقاط تمركز للقوات بمنطقة البرث جنوب رفح، وأسفر الحادث عن استشهاد وإصابة 26 فردًا من القوات المسلحة، جراء تعرض قوات إحدى النقاط لانفجار عربات مفخخة، فيما قُتل ما لا يقل عن 40 إرهابيًا خلال الهجوم.

خرجت الجنازة من مسجد البحري بالقرية بحضور عدد من القوات المسلحة ووسط الآلاف من أهالي القرية والقرى المجاورة وردد المشيعون هتافات معادية للإرهاب منها “لا إله الا الله، والشهيد حبيب الله” يا شهيد نام وارتاح، وإحنا نكمل الكفاح “لا إله إلا الله.. الإرهاب عدو الله”.

وقال أحمد السيد من أهالي القرية الشهيد، إن الشهيد هو الابن الأكبر لوالديه ولديه شقيق واحد “محمود” ويبلغ من العمر 18 عاما، ويدرس بمعهد عالي، ووالده موظف بشركة البترول، ووالدته ربة منزل، مؤكدا أنهم تلقوا خبر الاستشهاد من أحد أصدقائه، وعلى الفور انتقل الأقارب لإنهاء أوراق الدفن، لافتا إلى أن الشهيد لم يمر على سفره من المنزل أسبوع، حيث سافر الجمعة الماضية بعد أن قضى إجازة العيد بينهم بالقرية.

وقال إن الشهيد كان ينتظر زفافه في شهر نوفمبر القادم ولكن قضاء الله كان أسرع، مؤكدا على أن الشهيد كان يتمتع بحسن الخلق والسمعة الطيبة وكان محبا للجميع وبشوشا مع أهله وكان الجميع يتباهي بأخلاقه، مشيرا إلى أنه تخرج فى الكلية الحربية العام الماضي، واستلم عمله ضمن قوات الصاعقة في شهر أغسطس الماضي.

كانت القوات المسلحة، قد أحبطت، صباح أمس “الجمعة”، هجومًا إرهابيًا، استهدف نقاط تمركز للقوات بمنطقة البرث جنوب رفح، وأسفر الحادث عن استشهاد وإصابة 26 فردًا من القوات المسلحة.

2017-07-08