#
ارتفاع قتلى محاولة الانقلاب في تركيا لنحو 300.. وحملة أمنية موسعة على الجيش والقضاء

ارتفاع قتلى محاولة الانقلاب في تركيا لنحو 300.. وحملة أمنية موسعة على الجيش والقضاء

ارتفاع عدد قتلى محاولة الانقلاب في تركيا لأكثر من 290.. وأنقرة توسع نطاق الحملة على الجيش والقضاء

قال بيان لوزارة الخارجية التركية اليوم الأحد إن عدد القتلى جراء محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد زاد على 290 مضيفا أن عدد المصابين أكثر من 1400.

وتابع أن بين القتلى أكثر من مئة شاركوا في محاولة الانقلاب وأنه ما من شك في أن المحاولة الانقلابية دبرها أتباع رجل الدين فتح الله كولن الموجود في الولايات المتحدة.

ويعيش كولن في منفى اختياري في الولايات المتحدة ونفى ضلوعه في محاولة الإطاحة بالحكومة منددا بها بوصفها إهانة للديمقراطية.

يأتي هذا فيما، وسعت تركيا اليوم نطاق حملة على من يشتبه أنهم أنصار محاولة الانقلاب ليصل عدد الأشخاص الذين اعتقلوا من القوات المسلحة والقضاء إلى ستة آلاف فيما قالت الحكومة إنها استعادت السيطرة كاملة على البلاد والاقتصاد.

وخلال الليل احتشد أنصار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الميادين العامة وفي مطار اسطنبول وخارج القصر الرئاسي في نوع من التحدي بعدما أسفرت محاولة الانقلاب الفاشلة عن مقتل 265 شخصا وأثارت توقعات بشن حملة صارمة على المعارضين.

وفي ظل تزايد التوقعات باتخاذ إجراءات شديدة ضد المعارضة حذر ساسة أوروبيون إردوغان من أن محاولة الانقلاب لا تمنحه مطلق الحرية في التصرف دون اعتبار لحكم القانون إنه يخاطر بعزل نفسه على المستوى الدولي فيما يعزز موقفه بالداخل.

ونقلت محطة (إن.تي.في) التلفزيونية عن وزير العدل بكير بوزداج قوله إن من المتوقع اعتقال المزيد إلى جانب ستة آلاف شخص اعتقلوا بالفعل.

وألقت السلطات القبض على قرابة ثلاثة آلاف ممن يشتبه في أنهم دبروا للانقلاب ويتراوحون بين قادة كبار إلى جنود عاديين كما اعتقلت العدد ذاته من القضاة والمدعين بعد أن سحقت قوات موالية لإردوغان محاولة الانقلاب يوم السبت.

وقال مسؤول إن من بين الذين اعتقلوا الجنرال بكير أرجان فان قائد قاعدة إنجيرليك التي تنطلق منها الطائرات الأمريكية لشن هجمات على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وقال مسؤول كبير “تمت استعادة السيطرة على أنحاء تركيا المختلفة ولا توجد اشتباكات في اللحظة الراهنة” مضيفا أنه رغم أن مجموعات صغيرة من مدبري الانقلاب لا يزالون طلقاء في اسطنبول فإنهم لم يعودوا يشكلون خطرا.

وقال لرويترز “لا يزال هناك بضعة جنود مهمين طلقاء وتجري ملاحقتهم. أعتقد أنه سيجري الإمساك بهم قريبا.”

ويبدو أن الحملة تكثف مساعي مستمرة منذ فترة طويلة من إردوغان لاستئصال نفوذ أنصار كولن.

ويتهم إردوغان أنصار كولن الذي كان حليفا له لكن بات ألد خصومه بمحاولة خلق “هيكل مواز” داخل المحاكم والشرطة والقوات المسلحة والإعلام بهدف إسقاط الدولة.

يأتي هذا فيما، وعد إردوغان بتطهير القوات المسلحة حتى قبل انتهاء محاولة الانقلاب.

وقال إردوغان “سيدفعون ثمنا باهظا لهذا.. هذه الانتفاضة هدية من السماء لنا لأنها ستكون سببا في تطهير جيشنا.”

ورددت الحشود هتاف “فلنعدمهم” في ميدان كيزيلاي بوسط أنقرة في وقت متأخر يوم السبت.

وندد كولن الذي كان داعما لإردوغان يوما ما قبل أن يتحول إلى خصم رئيسي بمحاولة الانقلاب ونفى تورطه فيها. وقال إن محاولة الانقلاب ربما نفذت لتبرير شن حملة قمع.

وقال كولن في بيان “بصفتي شخص عانى في ظل عدة انقلابات عسكرية خلال العقود الخمسة الماضية فإن من المهين للغاية أن اتهم بأن تكون لي أي صلة بمثل هذه المحاولة. أنفي مثل هذه الاتهامات بشكل قاطع.”

ودعا إردوغان الولايات المتحدة لتسليم كولن. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن واشنطن مستعدة لمساعدة تركيا التي تحاول تحديد المتورطين لكنه أوضح أنها لن تتخذ أي إجراء إلا إذا كان هناك دليل ضد كولن.

وأضاف كيري إن التلميحات العلنية بوجود دور للولايات المتحدة في الأمر “خاطئة تماما” وتضر بالعلاقات وذلك بعدما لمح وزير العمل التركي إلى إن واشنطن لعبت دورا في المؤامرة.

المصدر: رويترز

2016-07-17