#
في ختام فاعليات مؤتمر”الأعلي للشئون الإسلامية” يتبنى “وثيقة مصر لنبذ التطرف”

في ختام فاعليات مؤتمر”الأعلي للشئون الإسلامية” يتبنى “وثيقة مصر لنبذ التطرف”

أكد وزراء الأوقاف والمفتون والعلماء من أعضاء وفود 30 دولة عربية وإسلامية مشاركة في المؤتمر السادس والعشرين للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية – الذي اختتم اعماله، اليوم الأحد، بمدينة أسوان، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية – أن التوظيف السياسي للدين، أحد أهم عوامل التشدد الفكري.

كما أكد المشاركون ضرورة العناية بمحال الترجمة والنشر، لأنه لا يجب أن نظل نخاطب أنفسنا في العالم العربي والإسلامي، بل يجب أن نخاطب العالم بلغته، كما طالبوا بضرورة التوازن في مواجهة الفكر المتطرف، لأننا لن نستطيع مواجهة التشدد، إلا إذا واجهنا التسيب والإنفلات الأخلاقي.

وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف رئيس المؤتمر، في كلمة بالجلسة الختامية، إن جميع المشاركين في المؤتمر قاموا بالتوقيع علي “وثيقة مصر لنبذ التطرف”، وتنص الوثيقة علي “رفض كل الوان التطرف والارهاب وجميع ألوان التمييز العنصري، سواء كان علي أساس الدين أو الجنس أو العرق، وإعلاء قيمة الإنسان كإنسان، والتأكيد على أهمية الاحترام المتبادل والتعايش السلمي على أرضية إنسانية خالصة.

2016-05-15